أنشطة اجتماعية

فخور بإنجازاتي!

في الآونة الأخيرة أضفت إلى برنامجي اليومي بعض الأنشطة الجديدة:
- يحلو لي التكلم مع العائلة في الهاتف وأحزن عندما ينهي أحدهم المكالمة.
- أصبحت أعشق اللعب بالكرة في البيت وفي الخارج، خاصة عندما يشاطرني أبي اللعب.

خطوات مستقلة

محاولا اللحاق بالكرة

في هذا الصباح قمت بإنجاز جديد. ففجأة، وبدون مقدمات، تجاوزت حاجز الخوف وخطوت خطوتي الأولى دون أن أمسك بأي شيء أو شخص.
وتشجيعا لي على هذا الإنجاز، اقترحت أمي أن نذهب لساحة صومعة حسان لكي أمرن قدمي بعض الشيء. وها أنا أحاول أن أتبع كرة قذفتها دون قصد!

مرحبا بك هبة

صورة هبة

في هذا اليوم أصبح لي عمة بعدما لم تكن لي عمة، فالحمد لله الذي وهبنا هبة.
وحمدا لله على سلامتك جدتي.

سنة أولى شهادة

عيد ميلاد سعيد يا شهيد

في مثل هذا اليوم من سنة 2007، بدأت قصة حياتي.

مرت سنة بالتمام والكمال. وعلى الرغم من امتلائها بالتحديات، إلا أنني قد استطعت تحقيق بعد المنجزات :
- ففي الشهور الأولى كنت أحاول فهم ما يحدث من حولي : من أنا؟ ما هذه الأضواء والأشكال الغريبة؟ لماذا كل هؤلاء الأشخاص يحدقون في ويبتسمون؟

الرجل المستحيل (3)

أموال مسروقة

في مكتب المخابرات كان المدير متوترا أقصى درجات التوتر لأن المهمة التي سيقوم بها هذه المرة خطيرة جدا وقد يفقد أفضل رجل لديه إنه الرجل المستحيل وبعد مدة من التفكير أخذ القرار الحاسم سيجازف بأخطر رجل عنده لأن القضية خطيرة وتستحق المجازفة فأخذ الهاتف وطلب أحد الأرقام فطلب حضور ذاك الرجل إنه أخطر الرجال على الإطلاق وأكثرهم شراسة إنه

اهتمامات جديدة

حروف وكلمات

بدأت تتشكل لي هتمامات جديدة غير الأكل والنوم وتغيير الحفاظات!

فمن جهة أصبحت أحب الخروج من المنزل، وأسرع لهز يدي عندما يطلب مني توديع من حولي. بل إنني أحيانا أصرخ بكل قوتي إذا رأيت أحدهم يفتح باب المنزل لعله يشفق علي ويأخذني معه في جولة.

إنهما بالفعل والداي!

بين أحضان جدتاي

لم أر والدي منذ أسبوع كامل. وقد بدا الأمر وكأنه تدريب طويل، فأنا لم أتعود على فراقهما معا لمدة يوم واحد، فما بالك بسبعة أيام!

أصبحت أتلقى من أمي مكالمات يومية من أجل الاطمئنان علي والتحدث معي، فكنت أجيب بغمغمات المنغمس في اللعب. وقد كان الجميع مبتهجا بوجودي معهم، حتى إن جدتاي صارتا تتفاوضان على من سأبقى عندها أكثر.

قليل من الشغب

لا تلوموني، فأنا أستكشف الأشياء من حولي

قدمان تضربان في الأرض ويدان تلوحان في السماء. ما الذي يمنعني من الوصول لهذه الكؤوس؟!
ستكون لتصرفاتي اليوم نتائج مصيرية، ولا شك أن أمي قد أدركت أن وقت الشغب قد حان. وها هي تستعد لإخفاء ما قد يشكل خطرا عليا وإبعاد ما قد أشكل خطرا عليه!
لكن لا تلوموني، فأنا فقط أستكشف الأشياء من حولي.. لا أقل ولا أكثر!

ش × 2

أرقبه بانبهار شديد!

من أكثر ما يثير بهجتي، مشاهدة وجه طفل صغير يشبهني في بعض الواجهات الزجاجية والمرايا.
تصوروا أنه يلبس مثلي ويبتسم لبسمتي، بل حتى إنه ليمد يسراه ليستقبل يمناي!

خطوات وحروف

في العربة ألعاب مثيرة!

لا أدري إن كنت واقفا أو جالسا، لكني أتكئ على هذه العربة الصغيرة محاولا استغلال قدماي في شيء آخر غير الركل!
أحاول أن أخطو خطوة إلى الأمام، وما إن أنجح حتى أجدني منزلقا إلى الوراء.
أكرر المحاولة وأنا أسلي نفسي بأنشودتي الجديدة:
ممممممممممماممممما
بابابابابابابا
بفففففففففففففف!!!!!!

لَقِّم المحتوى