بعد المغرب ومغرس، جاء الدور على الجزائر من أجل إطلاق خدمة إخبارية بديلة لغوغل نيوز أسميتها جزايرس.
يقوم الموقع آليا بجمع الأخبار والمقالات من حوالي 50 مصدرا إخباريا، حيث يحلل مضمونها قبل أن يقوم بتصنيفها إلى ثمانية أصناف رئيسية. وبعد ذلك يرتبها حسب أهميتها ويعرضها في الصفحة الرئيسية للموقع.
أكرمني الله بأن وفقني للدراسة في المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم. وهي ولا شك مدرسة رائدة للمهندسين في المغرب. أثناء الدراسة هناك، أخذنا معلومات متنوعة من جل مجالات المعلوماتية. غير أن سفري الحالي جعلني أعيد النظر في نظام التعليم المتبع هناك، بل وفي نظام التعليم الجامعي في المغرب على العموم.
ليس الشكر المسألة الوحيدة التي تجعلك تحس بأن الآخرين يحترمونك ويهتمون برأيك. فلا تستغرب إن استقبلك موظف البريد بحفاوة قد تفتقدها في أقرب أصدقائك. وتجنب أن تظهر تفاجؤك بسؤال مستخدم في مركز تجاري إن كنت في حاجة للمساعدة في وقت يكون هو أحوج إليها منك!
انتهيت مؤخرا من إطلاق نسخة تجريبية من مغرس. وهو موقع مغربي للأخبار أردت منه تقديم خدمة مشابهة لـغوغل نيوز، خاصة وأن بوابة الأخبار العالمية هذه لا توفر محتويات من الصحف المغربية، بل تستقي الأخبار الخاصة بالمغرب من الصحف العالمية.
إذا كنت تريد أن تبدأ يومك باستقبال شكر على شيء لم تفعله فليس عليك إلا أن تركب في إحدى حافلات بولدر! ففي أول مرة أهم فيها بالنزول من أول حافلة أقلها في بولدر فوجئت بالسائق ينظر إلي عبر المرآة مبتسما بعد أن أخبرني أن "Thank you"! أكملت مشواري وأنا أفكر في هذه الكلمة ومفعولها السحري في النفس. ما الذي يجعل سائق الحافلة يشكرني؟ هل ملامحي أو ملابسي تشير إلى أن هذا هو اليوم الأول لي في هذه المدينة، فأراد أن يرحب بي بهذه الكلمة؟ أم أنه "ضرب شي حسبة" ووجد أن زبونا جديدا يعني ضمانا أكبر لاستمراره في عمله؟ أيا كان السبب، فإن سماع هذه الكلمة يترك أثرا طيبا يشرح الصدر.
إذا كنتم تفكرون في الترشح للحصول على منحة فولبرايت للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ابتداء من غشت 2011، فيجب بدء الإعداد لذلك الآن (نوفمبر 2009)، إذ إن المسار يستغرق حوالي سنتين.
س: ما هي منحة فولبرايت؟
ج: هي منحة تمولها وزارة الخارجية الأمريكية في أكثر من 160 دولة للطلبة المتفوقين قصد متابعة دراساتهم العليا في الولايات المتحدة. والمغرب من بين الدول القليلة التي تساهم في تمويل هذه المنحة لطلبتها بنسبة 50%.
الجو بارد جدا. لأجل ذلك وضعت أمي علي طبقات عديدة من الملابس! كنت في غاية الفرح وأنا خارج من البيت. فجأة توقفت مشاهدا منظرا لم أره من قبل: بياض ناصع يغطي الأرض في كل مكان. أخبرني والداي أنه الثلج، فلم أتوقف عن ترديد كلمة "تيج" وأنا أخترقه بقدماي الصغيرتين..
يا للسعادة!
للعيد طعم مختلف في بولدر. فليست هناك عائلة نزورها. لذلك ذهبنا إلى مكان كبير يقال له حديقة الحيوانات. تعرفت لأول مرة على العديد منها. وأكثر من أحببته فيها حيوان ضخم اسمه في [1]. لم أشأ أن أتركه لمشاهدة الحيوانات الأخرى. لكن بعد مدة ذهبنا إلى مكان فيه ماء ومليئ بالحيوانات الصغيرة.