المقدم: د. جاسم المطوع: السلام عليكم نرحب بكم في الحلقة الأولى من برنامج الإعجاز الاجتماعي.
وهذا البرنامج له قصة فمن أكثر من عشر سنوات وأنا أفكر عندما كنت أسمع بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة وكلنا حضرنا في العشر السنوات الأخيرة في كثير من الندوات والمحاضرات التي شاركنا فيها واستمعنا لها في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
قال تعالى الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
قال تعالى:
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ.
جاسم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا ومرحبا بكم مع حلقة جديدة من برنامجكم برنامج الإعجاز الاجتماعي.
كلنا يعلم أن الإسلام قد اهتم بالفرد وقد قدم الإسلام حلولا كثيرة لعالمنا وأمتنا كلها في كيف يعيش الإنسان في بيته وفي بلده وهو مستقر وسعيد.
والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم.
جاسم: الإسلام من جماله أنه تدخل في التفاصيل حتى في قضية الحيض دخل فيها الإسلام في التفاصيل وهذا لا شك فيه إعجاز فكيف يتعامل الإنسان مع زوجته في هذه اللحظة والأمر الآخر أنه رتب كثيرا من الأحكام الشرعية والفقهية على وجود الدورة الشرعية.
قال تعالى والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله